تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
متعلق باذكر المحذوفة والمعطوفة على ما تقدم ، وجملة نتقنا في محل جر بالإضافة ، ونا فاعل ، والجبل مفعول به ، وفوقهم ظرف مكان متعلق بمحذوف على أنه حال من الجبل ، وهي حال مقدرة ، لأنه حال النتق لم يكن فوقهم بالفعل بل صار فوقهم بالنتق ، أو متعلق بنتقنا ، وجملة كأنه ظلة حال من الجبل أيضا ، فيكون الحال متعددا ، وكأن واسمها وخبرها
( وَظَنُّوا أَنَّهُ واقِعٌ بِهِمْ )
يجوز أن تكون الجملة في محل جر عطفا على جملة نتقنا المجرورة بالإضافة ، ويجوز أن تكون الواو حالية ، وقد مقدرة ، وقد تقدم مثل هذا التعبير والبحث فيه ، وصاحب الحال الجبل ، أي : كأنه ظلة في حال كونه مظنونا وقوعه بهم ، ولك أن تجعل الواو استئنافية ، فتكون الجملة مستأنفة لا محل لها ، وأن وما في حيزها سدت مسدّ مفعولي ظنّ ، وأن واسمها وخبرها ، وبهم جار ومجرور متعلقان بواقع
( خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ )
جملة خذوا في محل نصب مقول قول محذوف ، أي : وقلنا لهم : خذوا ، وما اسم موصول مفعول به ، وجملة آتيناكم لا محل لها لأنها صلة الموصول ، وبقوة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ، أي : عازمين على احتمال مشاقه وكثرة تكاليفه
( وَاذْكُرُوا ما فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ )
عطف على ما تقدم ، ولعلكم لعل واسمها ، وجملة تتقون خبرها ، وجملة الرجاء حالية
( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ )
عطف على ما تقدم ، وقد سبق ذكره ، وربك فاعل أخذ ، ومن بني آدم جار ومجرور متعلقان بأخذ ، ومن ظهورهم جار ومجرور في محل جر بدل اشتمال من بني آدم ، أو بدل بعض من كل بإعادة الجار ، ومعنى إخراج ذرياتهم من ظهورهم إخراجهم من أصلابهم نسلا وإشهادهم على أنفسهم . وسيأتي بحث ذلك في باب البلاغة . وذريتهم مفعول به
( وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ )
عطف على أخذ ، وعلى أنفسهم جار ومجرور متعلقان بأشهدهم
( أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ ؟ قالُوا : بَلى )
الجملة