آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ )
الفاء : استئنافية ، والذين مبتدأ ، وجملة آمنوا صلة ، وبه جار ومجرور متعلقان بآمنوا ، وعزروه ونصروه معطوفان على آمنوا
( وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ )
واتبعوا عطف أيضا ، والنور مفعول به ، والذي نعت ، وجملة أنزل صلة ، ومعه ظرف مكان متعلق بأنزل
( أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )
الجملة الاسمية خبر اسم الموصول ، واسم الإشارة مبتدأ ، وهم ضمير فصل أو مبتدأ ثان ، والمفلحون خبر أولئك ، أو خبر « هم » ، والجملة الاسمية خبر أولئك .
الفوائد :
معنى الأميّ :
تكلمنا في باب اللغة بإسهاب عن معنى الأمّيّ ، ونتساءل الآن مع المتسائلين : هل كان النبي يعرف القراءة والكتابة ؟ أما أكثر المستشرقين فيقولون : إن كلمة « أمّيّ » التي وصف بها النبي غامضة ، ولا تدل دلالة قاطعة على أنه لم يكن يعرف القراءة ، ويرجحون أن تكون نسبة إلى كلمة أمّة ، كما ذكرنا ذلك في حينه .
أراجيف دائرة المعارف الإسلامية :
أما دائرة المعارف الإسلامية فتثير إشكالا آخر ، وهو أنه ورد في سورة العنكبوت الآية : « وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون » قالت : « وهي تدل على أنه تعلم القراءة في الكبر ، أي : بعد نزول القرآن ، وإن كان التعبير غامضا » .
وواضح أن التعبير ليس غامضا ، ولكن التخريج الذي خرّجته الدائرة