تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
محذوف ، أي : أأطلب لكم معبودا غير المستحق للعبادة ؟ وجملة أبغيكم مقول القول ، وإلها تمييز أو حال ، ويجوز أن يكون « غير » مفعولا مقدما لأبغيكم ، والكاف منصوبة بنزع الخافض ، أي : أأبغي لكم غير اللّه ؟ ويجوز على هذا الوجه إعراب « غير » حالا وإلها هو المفعول به
( وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ )
الواو حالية ، وهو مبتدأ ، وجملة فضلكم خبر ، والجملة كلها حالية ، وعلى العالمين جار ومجرور متعلقان بفضلكم ، ويجوز أن تكون الواو للاستئناف ، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب
( وَإِذْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ )
الواو عاطفة أو استئنافية ، وإذ مفعول به لفعل محذوف ، تقديره : اذكروا وقت أنجيناكم ، وجملة أنجيناكم في محل جر بالإضافة ، ومن آل جار ومجرور متعلقان بأنجيناكم ، وفرعون مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة لمنعه من الصرف
( يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ )
الجملة نصب على الحال من آل فرعون ، ويسومونكم فعل مضارع وفاعل ومفعول به أول ، وسوء العذاب مفعول به ثان
( يُقَتِّلُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ )
جملة يقتلونكم بدل من جملة يسومونكم ، ويستحيون نساءكم جملة معطوفة عليها
( وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ )
الواو حالية أو استئنافية ، وفي ذلكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم ، وبلاء مبتدأ مؤخر ، ومن ربكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبلاء ، وعظيم صفة ثانية .