اللغة :
( كَلِمَتُ رَبِّكَ )
نصّوا على رسم هذه بالتاء المجزورة ( أي المبسوطة ) وما عداها في القرآن بالهاء على الأصل ، والمراد بالكلمة وعده تعالى لهم بقوله : « ونريد أن نمنّ » إلخ .
( يَعْرِشُونَ )
: بضم الراء وكسرها ، وقد قرئ بهما في السبع .
أي يرفعون من البنيان تمهيدا للشروع في قصة بني إسرائيل وما أحدثوه بعد إنقاذهم من فرعون من أنواع الكفر وأنماط التعنت والشطط مما لا تزال شواهده نواطق بحقائقهم .
الاعراب :
( وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا )
الواو عاطفة أو استئنافية ، وأورثنا القوم فعل وفاعل ومفعول به ، والذين صفة للقوم ، وجملة كانوا صلة الموصول ، وجملة يستضعفون خبر كانوا ، ويستضعفون فعل مضارع مبني للمجهول ، والواو نائب فاعل ، مشارق الأرض مفعول به ثان ، ومغاربها عطف على مشارق
( الَّتِي بارَكْنا فِيها وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ بِما صَبَرُوا )
التي اسم موصول صفة للمشارق والمغارب ، وجملة باركنا لا محل لها لأنها صلة الموصول ، وفيها جار ومجرور متعلقان بباركنا ، وتمت كلمة ربك عطف على « أورثنا » ، وكلمة فاعل ، والحسنى صفة لكلمة ، وعلى بني إسرائيل جار ومجرور متعلقان بتمت وبما جار ومجرور متعلقان بصبروا
( وَدَمَّرْنا ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَما كانُوا يَعْرِشُونَ )
الواو عاطفة ، ودمرنا فعل وفاعل ، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به ، وجملة كان صلة ، واسم كان