بقال . وهارون : بدل من أخيه أو عطف بيان
( اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ )
الجملة مقول قول موسى ، واخلفني فعل أمر ومفعول به ، وفي قومي جار ومجرور متعلقان باخلفني ، وأصلح عطف على اخلفني ، ولا تتبع الواو حرف عطف ، ولا الناهية وتتبع فعل مضارع مجزوم بلا الناهية ، وسبيل المفسدين مفعول به
( وَلَمَّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا )
الواو عاطفة ، ولما رابطة أو حينية ، متضمنة معنى الشرط ، وجملة جاء موسى لا محل لها . أو في محل جر بالإضافة ، ولميقاتنا جار ومجرور متعلقان بجاء ، واللام للاختصاص ، كما تقول : أتيته لعشر خلون من الشهر
( وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قالَ : رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ )
وكلمه ربه عطف على جاء ، وربه فاعل كلمه . وجملة قال لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم ، ورب منادى مضاف محذوف منه حرف النداء ، وأرني فعل أمر للدعاء ، وفاعله مستتر ، والنون للوقاية ، والياء مفعول به أول ، ومفعول الرؤية الثاني محذوف تقديره : نفسك ، وانظر فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب وجملة الطلب وجوابه مقول القول ، وإليك جار ومجرور متعلقان بأنظر
( قالَ لَنْ تَرانِي )
الجملة مقول القول ، ولن حرف نفي ونصب واستقبال ، وتراني فعل مضارع منصوب بلن والياء مفعول به
( وَلكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي )
الواو عاطفة ، ولكن حرف استدراك مخفف مهمل ، وانظر فعل أمر ، وإلى الجبل جار ومجرور متعلقان بانظر ، فإن الفاء عاطفة ، وإن شرطية ، واستقر فعل ماض في محل جزم فعل الشرط ، ومكانه ظرف مكان متعلق باستقر ، فسوف الفاء رابطة لجواب الشرط ، وسوف حرف استقبال ، وتراني فعل مضارع ، والجملة في محل جزم جواب الشرط
( فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا )
الفاء عاطفة ، ولما رابطة أو حينية ، وتجلى ربه فعل وفاعل ،