تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
ضمير مستتر ، وجملة يصنع خبر كان ، وفرعون فاعله ، وقومه عطف على فرعون ، و « ما » عطف على « ما » الأولى ، وجملة كانوا يعرشون صلة « ما » وجملة يعرشون خبر كانوا
( وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ )
الواو استئنافية ، والكلام مستأنف مسوق للشروع في قصة بني إسرائيل وما أحدثوه من بدع للاعتبار والاتعاظ بحال الإنسان المفطور على الشرّ . وببني إسرائيل جار ومجرور متعلقان بجاوزنا ، والبحر مفعول به ، ويجوز أن يتعلق « ببني » بمحذوف حال
( فَأَتَوْا عَلى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلى أَصْنامٍ لَهُمْ )
فأتوا عطف على جاوزنا ، وعلى قوم جار ومجرور متعلقان بأتوا ، وجملة يعكفون صفة لقوم ، وعلى أصنام جار ومجرور متعلقان بيعكفون ، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأصنام
( قالُوا : يا مُوسَى اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ )
كلام مستأنف مسوق لبيان تعنتهم وافتئاتهم وطلبهم الآلهة ورؤية اللّه جهرة ، وغير ذلك من أنواع المعاصي . وجملة اجعل مقول القول ، ولنا جار ومجرور متعلقان باجعل ، أو بمحذوف مفعول به أول ، وإلها مفعول به ثان . وكما الكاف حرف جر ، وما اسم موصول بمعنى الذي ، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ، وآلهة بدل من الضمير المستكن في « لهم » والتقدير : كالذي استقر هو لهم آلهة ، والكاف ومجرورها صفة لإلها ، واختار الزمخشري أن تكون « ما » كافة للكاف ، فهي كافة ومكفوفة ، ولذلك وقعت الجملة بعدها
( قالَ : إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ )
كلام مستأنف لبيان جواب موسى لهم ، وإن واسمها وخبرها ، وجملة تجهلون صفة لقوم ، وجملة إنكم مقول القول .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 139 إلى 141 ]

إِنَّ هؤُلاءِ مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 139 ) قالَ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلهاً وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ ( 140 ) وَإِذْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُقَتِّلُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ ( 141 )