تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١

الاعراب :

( فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَالْجَرادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفادِعَ وَالدَّمَ )
الفاء عاطفة ، وأرسلنا فعل وفاعل ، وعليهم : جار ومجرور متعلقان بأرسلنا ، والطوفان مفعول به ، وما بعده عطف عليه
( آياتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ )
آيات حال من الخمسة المذكورات : ومفصلات صفة ، فاستكبروا عطف على أرسلنا ، وكانوا قوما مجرمين كان واسمها ، وقوما خبرها ، ومجرمين صفة
( وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ )
الواو عاطفة ، ولما رابطة أو حينية ، ووقع فعل ماض ، وعليهم جار ومجرور متعلقان بوقع ، والرجز فاعل ، وجملة وقع لا محل لها أو في محل جر بالإضافة
( قالُوا يا مُوسَى ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ )
جملة قالوا لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم ، ويا حرف نداء ، وموسى منادى مفرد علم ، وادع فعل أمر ، ولنا جار ومجرور متعلقان ب « ادع » ، وربك مفعول به ، وبما جار ومجرور متعلقان ب « ادع » وما مصدرية أو موصولة ، وجملة عهد لا محل لها على كل حال ، وعندك ظرف مكان متعلق بعهد
( لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ )
اللام موطئة للقسم ، وإن شرطية وكشفت فعل ماض وفاعل وهو في محل جزم فعل الشرط ، وعنا جار ومجرور متعلقان بكشفت ، والرجز مفعول به ، ولنؤمنن : اللام جواب للقسم ، ونؤمنن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ، والجملة لا محل لها لأنها جواب للقسم ، ولك جار ومجرور متعلقان بنؤمننّ
( وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرائِيلَ )
عطف على ما تقدم ، ومعك ظرف مكان متعلق بنرسلن ، وبني إسرائيل مفعول به
( فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ )
الفاء عاطفة ، ولما رابطة أو حينية ، وجملة كشفنا لا محل لها أو في محل جر بالإضافة ،