تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
( فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ )
الفاء عاطفة ، وأخذتهم الرجفة فعل ومفعول به وفاعل ، فأصبحوا عطف على فأخذتهم ، والواو اسم أصبحوا وجاثمين خبرها ، وفي دارهم جار ومجرور متعلقان بجاثمين
( الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْباً كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا )
جملة مستأنفة لبيان حقيقة هؤلاء المكذبين . والذين مبتدأ ، وجملة كذبوا شعيبا صلة ، وكأن مخففة من الثقيلة ، واسمها ضمير الشأن ، وجملة لم يغنوا فيها خبرها
( الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْباً كانُوا هُمُ الْخاسِرِينَ )
الذين مبتدأ ، وجملة كذبوا شعيبا صلة ، وجملة كانوا خبر الذين ، وهذا التكرير في المبتدأ والخبر مبالغة في الردّ على أشياعهم وتسفيه آرائهم ، والإيذان بأن ما ذكر في حيز الصلة هو الذي استوجب العقوبتين ، وأسند إلى الموصول تعظيما لغير السامعين ، فإن خسران مكذبيه يدل على سعادة مصدقه ، ويلزمه تعظيم شعيب عليه السلام الذي هو غير المتكلم والمخاطب في هذا المقام
( فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ : يا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي )
الفاء عاطفة ، وتولى فعل ماض والفاعل مستتر تقديره هو ، وعنهم جار ومجرور متعلقان بتولي ، وقال عطف على تولى ، وجملة لقد أبلغتكم رسالات ربي مقول القول ، ورسالات مفعول به ثان لأبلغتكم
( وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسى عَلى قَوْمٍ كافِرِينَ )
عطف على ما سبق ، والفاء استئنافية ، وكيف اسم استفهام معناه النفي في محل نصب حال ، وآسى فعل مضارع ، وفاعله مستتر تقديره أنا ، وعلى قوم جار ومجرور متعلقان بآسى ، وكافرين صفة لقوم .

البلاغة :

في الآية وصف لحال النفس في ترددها فقد اشتد حزنه على قومه ثم أنكر على نفسه فقال : كيف يشتد حزني على قوم ليسوا بأهل للحزن