فيقال : بخّ بخّ ، وتبنيان عندئذ على السكون ، وبخر الثوب أحدث فيه رائحة طيبة ، والبخر بفتحتين نتن الفم ، فهو من الأضداد . والبخار وهو الماء في الحالة الغازية ، وكل ما ارتفع من السوائل الحارّة كالدخان . وأثره في تسيير القواطر وغيرها مشهور متعارف ، وبخص عينه قلعها ، وبخع نفسه أهلكها ، وبخل أمسك ومنع .
الاعراب :
( وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ )
تكررت هذه الآية مرارا وقد تقدم إعرابها
( قَدْ جاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ )
الجملة داخلة في حيز القول ، منصوبة به ، وبينة فاعل جاءتكم ، ومن ربكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبينة
( فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزانَ )
الفاء الفصيحة . وأوفوا فعل أمر ، والواو فاعل ، والكيل مفعول به ، والميزان عطف على الكيل
( وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ )
الواو عاطفة ، ولا ناهية ، وتبخسوا فعل مضارع مجزوم بلا الناهية ، والواو فاعله ، والناس مفعول به ، وأشياءهم مفعول به ثان ، يقال :
بخسته حقه إذا أنقصته إياه
( وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها )
عطف على ما تقدم ، ولا ناهية ، وتفسدوا فعل مضارع مجزوم بلا ، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بتفسدوا ، وبعد إصلاحها ظرف زمان متعلق بمحذوف حال ، ولا بد من تقدير مضاف ، أي : إصلاح أهلها
( ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ )
الجملة مستأنفة ، واسم الإشارة مبتدأ ، وخير خبر ، ولكم جار ومجرور متعلقان بخير ، وإن شرطية ، وكنتم كان واسمها في محل جزم فعل الشرط ، ومؤمنين خبر كنتم ، وجواب إن محذوف ، أي : فبادروا إلى الايمان
( وَلا تَقْعُدُوا