تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
بِكُلِّ صِراطٍ تُوعِدُونَ )
عطف أيضا ، وبكل جار ومجرور متعلقان بتقعدوا ، وصراط مضاف إليه ، وجملة توعدون في محل نصب على الحال ، أي : ولا تقعدوا موعدين
( وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ )
عطف أيضا ، وعن سبيل اللّه جار ومجرور متعلقان بتصدون ، ومن مفعول لتصدون ، وجملة آمن به صلة ، وبه جار ومجرور متعلقان بآمن
( وَتَبْغُونَها عِوَجاً )
وتبغونها فعل وفاعل ومفعول به ، وعوجا حال وقع فيها المصدر موضع الاسم المشتق ، أي : معوجة . ويجوز أن تكون الهاء في محل نصب بنزع الخافض ، وعوجا مفعول به . وهو قول سليم تقدم في آل عمران ، فجدد عهدا به
( وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ )
عطف أيضا ، وإذ ظرف لما مضى من الزمن في محل نصب مفعول به ، أي : واذكروا شاكرين وقت كونكم قليلا عددكم . ويجوز أن تكون ظرفا ، والمفعول به محذوفا ، فيكون الظرف معمولا لذلك المحذوف ، أي : واذكروا نعمته عليكم في ذلك الوقت ، وجملة كنتم في محل جر بالإضافة ، وكان واسمها وخبرها ، فكثركم عطف على كنتم ، أي : كثركم بالغنى بعد الفقر ، وبالقدرة بعد الضعف
( وَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ )
عطف أيضا ، وكيف اسم استفهام في محل نصب خبر كان المقدم ، وعاقبة المفسدين اسمها ، وقد علق الاستفهام النظر فالجملة في محل نصب بنزع الخافض ، والجار والمجرور متعلقان بانظروا
( وَإِنْ كانَ طائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ )
الواو عاطفة ، وإن شرطية ، وكان واسمها ، منكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لطائفة ، وجملة آمنوا خبر كان ، وبالذي جار ومجرور متعلقان بآمنوا ، وجملة أرسلت به صلة
( وَطائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا )
طائفة عطف على طائفة الأولى ، وجملة لم يؤمنوا معطوفة على جملة آمنوا التي هي خبر كان ، من عطف الاسم وعطف الخبر على الخبر ، وحذف متعلق لم يؤمنوا