به ، وكان فعل ماض ناقص ، واسمها مستتر ، وجملة بعبد آباؤنا في محل نصب خبر كان ، وجملة كان وما في حيزها صلة الموصول
( فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ )
الفاء الفصيحة ، وأت فعل أمر ، وفاعله مستتر تقديره أنت ، ونا ضمير متصل في محل نصب مفعول ، وبما جار ومجرور متعلقان ب « آتنا » وجملة تعدنا صلة الموصول ، وإن شرطية . وكنت فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط ، وكان واسمها ، ومن الصادقين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها ، وجواب إن محذوف لدلالة ما قبله عليه ، أي : فأتنا . ( قال : قد وقع عليكم رجس من ربكم وغضب ) كلام مستأنف مسوق لبيان جواب هود لقومه . وقد حرف تحقيق ، ووقع فعل ماض ، وعليكم جار ومجرور متعلقان بوقع ، ورجس فاعل ، ومن ربكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرجس ، وغضب معطوف على رجس ، وجملة قد وما في حيزها مقول القول ، أي : حق عليكم العذاب ووجب ، أو قد نزل عليكم ، جعل المتوقع بمثابة الواقع المتحقق ، ومن هذا الوادي ما يروى عن حسان بن ثابت أن ابنه لسعه زنبور وهو طفل ، فجاء يبكي ، فقال :
يا بني ما لك ؟ قال : قد لسعني طوير كأنه ملتف في بردي حبرة ، فضمه إلى صدره وقال له : يا بنيّ قد قلت الشعر
( أَ تُجادِلُونَنِي فِي أَسْماءٍ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ )
الهمزة للاستفهام الإنكاري ، ولاستقباح إنكارهم مجيئه داعيا إياهم إلى عبادة اللّه وترك الأصنام .
وتجادلونني فعل مضارع وفاعل ومفعول به ، وفي أسماء جار ومجرور متعلقان بتجادلونني ، وجملة سميتموها صفة لأسماء ، والواو لاسباغ الضمة ، وأنتم تأكيد ، وآباؤكم عطف على أنتم
( ما نَزَّلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ )
جملة ما نزّل صفة ثانية لأسماء ، وبها جار ومجرور متعلقان بنزل ، أو بمحذوف حال ، لأنه