[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 69 ]
أَ وَعَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 69 )
اللغة :
( بَصْطَةً )
: بفتح الباء : أي قوة وطولا ، وفي معاجم اللغة :
البسطة : بفتح الباء التوسع والطول والكمال ، وبسطة العيش : سعته .
( آلاءَ )
جمع مفرده إلي بكسر الهمزة وسكون اللام كحمل وأحمال ، أو ألي بضم الهمزة وسكون اللام كقفل وأقفال ، وإلى بكسر الهمزة وفتح اللام كعنب وأعناب ، أو إلى بفتح الهمزة واللام كقفا وأقفاء .
الاعراب :
( أَ وَعَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ )
الهمزة للاستفهام الإنكاري المراد به النهي ، أي : لا تعجبوا وتدبروا في أمركم . والواو حرف عطف ، وعجبتم فعل ماض معطوف على محذوف دل عليه سياق الكلام ، أي : أفكذبتم أو عجبتم ، والمحذوف مستأنف مسوق لنهيهم عن الإمعان فيما هم عليه ، وأن جاءكم مصدر مؤول منصوب بنزع الخافض ، والجار والمجرور متعلقان بعجبتم ، أي :
أو عجبتم من مجيء ذكر من ربكم ، وذكر فاعل جاءكم ، ومن ربكم