تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
القول
( ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ )
الجملة مستأنفة ، وقد تقدم إعراب نظيرها بحروفه
( أَ فَلا تَتَّقُونَ )
الهمزة للاستفهام الإنكاري ، والاستعباد لعدم اتقائهم العذاب بعد ما علموا ما حل بقوم نوح . والفاء للعطف على مقدر ، أي : ألا تتفكرون ؟ أو أتغفلون فلا تتقون ؟ ولا نافية ، وتتقون فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون ، والواو فاعل
( قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ )
كلام مستأنف مسوق لبيان ما ذا أجابه قومه على دعوته . وقال الملأ فعل وفاعل ، والذين نعت ، وجملة كفروا صلة ، ومن قومه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ، ووصف الملأ هنا ولم يصف الملأ في قصة نوح ، لأنه كان في أشراف هود من آمن به ، منهم فيما يروى مرثد بن سعد الذي أسلم ، وكان يكتم إسلامه ، فأريدت التفرقة بالوصف ، ولم يكن في أشراف قوم نوح مؤمن . ويجوز أن يكون إيراد الوصف تسجيلا للذمّ ، ونعتهم بالكفران المجرد والإنحاء عليهم بما يتبرأ منه العقلاء
( إِنَّا لَنَراكَ فِي سَفاهَةٍ )
جملة إن وما في حيزها في محل نصب مقول قول الملأ ، وإن واسمها ، واللام المزحلقة ، وجملة نراك خبر إن ، وفي سفاهة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال أو مفعول به ثان إن كانت الرؤية قلبية ، ولعلها الأولى
( وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكاذِبِينَ )
عطف على ما تقدم ، وقد سبق إعراب مثيله
( قالَ يا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفاهَةٌ )
كلام مستأنف مساق لبيان جواب هود ، وما بعده مقول لقوله ، وليس فعل ماض ناقص ، وبي جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم وسفاهة اسمها المؤخر
( وَلكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ )
الواو حالية ، ولكن واسمها ، ورسول خبرها ، وهو استدراك على ما قبله باعتبار ما يستلزمه من كونه في الغاية القصوى من الرشد ، ومن رب العالمين جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرسول
( أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي )
سبق إعرابها