تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧

الاعراب :

( وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ )
الواو عاطفة ، ولا ناهية ، وتقربوا فعل مضارع مجزوم بلا ، والواو فاعل ، ومال اليتيم مفعوله ، وإلا أداة حصر ، وبالتي اسم الموصول نعت لمصدر محذوف ، والجار والمجرور متعلقان بتقربوا . أي : إلا بالخصلة التي هي أحسن . وهي مبتدأ ، وأحسن خبره ، والجملة الاسمية لا محل لها لأنها صلة الموصول ، وأتى بصيغة اسم التفضيل تنبيها على أن يتحرى في ذلك غاية التحرّي ويفعل الأحسن . وحتى حرف غاية وجر ، ويبلغ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى ، والجار والمجرور متعلقان بتقربوا ، وأشده مفعول به
( وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزانَ بِالْقِسْطِ )
الجملة معطوفة وأوفوا الكيل فعل وفاعل ومفعول به والميزان مفعول به معطوف على الكيل ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل أوفوا ، أي : مقسطين عادلين ، ويجوز أن يكون حالا من المفعول به ، أي : تامّين
( لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها )
الجملة معترضة بين المتعاطفين لا محل لها ، للتنبيه على أن أمر الكيل والميزان ومراعاة العدل فيهما يتطلب دقة ومغالبة للهوى . ولا نافية ، ونكلف فعل مضارع مرفوع ، ونفسا مفعول به ، وإلا أداة حصر ، ووسعها مفعول به ثان ، كأنه قيل : اعملوا كل ما في وسعكم وطاقتكم
( وَإِذا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا )
الواو عاطفة ، وإذا شرطية ظرفية ، وجملة قلتم في محل جر بالإضافة ، والفاء رابطة ، واعدلوا فعل أمر مبني على حذف النون ، والواو حالية ، ولو شرطية غير جازمة ، وكان فعل ماض ناقص ، واسمها ضمير مستتر ، وذا قربى خبرها ، وبعهد اللّه جار ومجرور متعلقان بأوفوا ، وأوفوا فعل أمر