تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
بصددها « أمّا اشتملت عليه » . وشذت ألفاظ لا يقاس عليها ، مثل : ألل السّقاء والأسنان إذا تغيرت رائحتها وفسدت ، ودبب الإنسان إذا نبت الشعر في جبينه ، وضببت الأرض إذا كثر ضبابها ، وقطط الشعر إذا كان قصيرا جعدا ، ويقال قطّ بالإدغام ، ولححت العين إذا ألصقت أجفانها بالرّمص ، والخخت إذا كثر دمعها وغلظت أجفانها .

2 - جواز الإدغام وتركه :

ويكون في أربعة مواضع : آ - أن يكون الحرف الأول من المثلين متحركا والثاني ساكنا بسكون عارض للجزم ، أو للبناء في الأمر المفرد ، فتقول : لم يمدّ ومدّ بالإدغام ، ولم يمدد وامدد ، والفكّ أجود ، وبه نطق القرآن ، قال تعالى : « يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار » . وقال : « واشدد على قلوبهم » . وتكون حركة ثاني المثلين المدغمين في المضارع المجزوم والأمر اللذين لم يتصل بهما شيء تابعة لحركة فائه ، وهذا هو الأكثر ، ونرى أن يحرك بالفتح للتخفيف . ب - أن يكون عين الكلمة ولامها ياءين ، لازما تحريك ثانيهما ، مثل : عيي وحيي . فتقول : عيّ وحيّ ، فإن كانت حركة الثانية عارضة للإعراب مثل : لن يحيي ، امتنع إدغامه . ج - أن يكون في أول الفعل الماضي تاءان مثل : تتابع وتتبّع ، فيجوز الإدغام مع زيادة همزة وصل في أوله ، دفعا للابتداء بالساكن ،