تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
تعليلية لا محل لها
( ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ )
ثمانية أزواج بدل من حمولة وفرشا ، وقيل : هو منصوب بكلوا مما رزقكم اللّه ، أو ب « أنشأ » مقدرة ، وإلى هذا ذهب الكسائي . والزوج : ما معه آخر من جنسه يزاوجه ويحصل منهما النسل ، والمراد أربعة ذكور من كل من الإبل والبقر والغنم ، وأربع إناث كذلك ، ومن الضأن جار ومجرور متعلقان بفعل أنشأ مقدرا ، واثنين بدل من ثمانية أزواج ، وقد عطف على بقية الثمانية
( قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ )
قل فعل أمر ، وفاعله مستتر تقديره أنت ، والجملة معترضة لا محل لها ، والهمزة للاستفهام الإنكاري ، والذكرين مفعول به مقدم لحرّم ، وأم حرف عطف ، والأنثيين عطف على الذكرين ، والجملة في محل نصب مقول القول
( أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحامُ الْأُنْثَيَيْنِ )
أم الثانية عاطفة ، عطفت « ما » الموصولية بعدها على الأنثيين ، فهي في محل نصب ، فلما التقت ميم ساكنة مع ما بعدها وجب الإدغام ، وسيأتي مزيد بيان لذلك في باب الفوائد
( نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ )
الجملة معترضة أيضا مسوقة لتعجيزهم ، وقد وقعت هاتان الجملتان الاعتراضيتان بين المعدودات للتأكيد على بطلان أقوالهم ، ونبئوني فعل أمر وفاعل ومفعول به ، وبعلم جار ومجرور متعلقان بنبئوني ، وإن شرطية ، وكان واسمها ، وهي فعل الشرط ، وصادقين خبرها ، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه
( وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحامُ الْأُنْثَيَيْنِ )
تقدم إعراب نظيرها تماما
( أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهذا )
أم منقطعة وهي تقدر ببل والهمزة والتقدير : بل أكنتم شهداء ، وإذ ظرف متعلق بشهداء وجملة وصاكم اللّه في محل جر بالإضافة وبهذا متعلقان بوصاكم
( فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ )
الفاء هي الفصيحة ، أي :