تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
وجمعه ضأن وضأن وضئين وضئين . وفي الأساس : ماله الضّأن والمعز والضّئين والمعز ، وعنده ضائنة من الغنم ولحم وجلد ضائن وماعز ، وأضأن فلان وأمعز كثر ضأنه ومعزه ، وتقول العرب : اضأن ضأنك وامعز معزك أي : اعزلها » .
( الْمَعْزِ )
في المصباح : المعز اسم جنس لا واحد له من لفظه ، وهي ذوات الشعر من الغنم ، الواحدة : شاة ، وهي مؤنثة ، وتفتح العين وتسكن ، وجمع الساكن أمعز ومعيز مثل : عبد : أعبد وعبيد ، والمعزى ألفها للإلحاق لا للتأنيث ، ولهذا ينوّن في النكرة ، ويصغر على معيز ، ولو كانت الألف للتأنيث لم تحذف . والذكر ماعز ، والأنثى ماعزة .

الاعراب :

( وَمِنَ الْأَنْعامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً )
الواو حرف عطف ، ومن الأنعام جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ، لأنه كان في الأصل صفة ل « حمولة وفرشا » ، وتقدم عليهما ، وحمولة عطف على جنات ، أي : وأنشأ من الأنعام حمولة وفرشا
( كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ )
كلام مستأنف مسوق لبيان ما جمجموا به واضطربت به أقوالهم ، وذلك أنهم كانوا يحرمون ذكورة الأنعام تارة ، وإناثها تارة ، فأنكر عليهم ذلك . وكلوا فعل أمر مبني على حذف النون ، والواو فاعل ، ومما جار ومجرور متعلقان بكلوا ، وجملة رزقكم اللّه لا محل لها لأنها صلة الموصول ، ولا ناهية ، وتتبعوا فعل مضارع مجزوم بلا ، والواو فاعل ، وخطوات الشيطان مفعول به ، والجملة معطوفة على جملة كلوا ، وإن واسمها ، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ، وعدو خبر إن ، ومبين صفة ، والجملة