تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
ومفعول به ، والواو حرف عطف أو للمعية ، وما اسم موصول أو مصدرية ، أي : ذرهم والذي يفترونه من الكذب ، أو ذرهم وافتراءهم .

الفوائد :

في هذه الآية قراءات كثيرة لا يتسع لها صدر هذا الكتاب ، وقد درجنا على عدم الإشارة إلى قراءة ما إلا إذا كانت تنطوي على بحث هام ، فاكتفينا في باب الإعراب بقراءة العامة وقرأ ابن عامر وهو من السبعة : « وكذلك زيّن لكثير من المشركين قتل أولادهم شركائهم » برفع « قتل » على النيابة عن الفاعل بزين المبني للمجهول ، ونصب « أولادهم » وجر « شركائهم » . ف « قتل » على قراءة ابن عامر مصدر مضاف وشركائهم مضافة إلى « قتل » من إضافة المصدر إلى فاعله ، وأولادهم مفعوله ، وفصل به بين المضاف والمضاف إليه ، وحسن ذلك ثلاثة أمور : 1 - كون الفاصل فضلة ، فإن ذلك مسوغ لعدم الاعتداد به . 2 - كونه غير أجنبي لتعلّقه بالمضاف . 3 - كونه مقدر التأخير من أجل أن المضاف إليه مقدر التقديم بمقتضى الفاعلية المعنوية . وبذلك يتبين مدى تهافت الزمخشري في قوله :

ما قاله الزمخشري :

« وأما قراءة ابن عامر « قتل أولادهم شركائهم » برفع القتل ونصب الأولاد وجر الشركاء ، على إضافة القتل إلى الشركاء والفصل