تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
تفريعية ، والجملة لا محل لها لأنها بمثابة الاستئنافية ، وما اسم موصول في محل رفع مبتدأ ، وجملة كان صلة لا محل لها ، وكان فعل ماض ناقص ، واسمها مستتر ، ولشركائهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ، والفاء رابطة لما في الموصول من رائحة الشرط ، ولا نافية ، وجملة لا يصل إلى اللّه في محل رفع خبر « ما »
( وَما كانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلى شُرَكائِهِمْ )
الواو عاطفة ، وما كان للّه تقدم إعرابها ، والفاء رابطة ، وهو مبتدأ ، وجملة يصل إلى شركائهم خبره
( ساءَ ما يَحْكُمُونَ )
الجملة مستأنفة ، وساء فعل ماض جامد من أفعال الذم ، وما اسم موصول فاعل ، وقيل : ما نكرة تامة بمعنى شيء منصوبة على التمييز ، والتقدير : ساء حكما حكمهم ، وسيأتي تفصيل ذلك في باب الفوائد .

الفوائد :

اختلف النحاة في كلمة « ما » بعد أفعال المدح والذم : نعم وبئس وساء ، فقال ابن مالك في الخلاصة :
و « ما » مميّز ، وقيل : فاعل * في نحو : نعم ما يقول الفاضل
وتفصيل ذلك أن يقال : إنّ « ما » هذه على ثلاثة أقسام : 1 - مفردة : أي غير متلوّة بشيء . 2 - متلوّة بمفرد . 3 - متلوّة بجملة فعلية . فالأولى : نحو : دققته دقّا نعمّا ، وفيها قولان :