تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
النداء مقول قول محذوف ، أي : يقال لهم ، وجملة القول المحذوف استئناف مسوق لحكاية حال توبيخهم ، والهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي ، ولم حرف نفي وقلب وجزم ، ويأتكم فعل مضارع مجزوم بلم ، والكاف مفعول به ، ورسل فاعل مؤخر ، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة
( يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا )
جملة يقصون صفة ثانية لرسل ، وعليكم جار ومجرور متعلقان بيقصون ، أو بمحذوف حال ، لتخصص النكرة بالوصف . وآياتي مفعول به ، والواو حرف عطف ، وجملة ينذرونكم عطف على يقصون ، والواو فاعل والكاف مفعول به ، ولقاء مفعول به ثان ، أو منصوب بنزع الخافض ، والجار والمجرور متعلقان بينذرونكم ، ويومكم مضاف إليه ، وهذا صفة ليومكم ، أو بدل منه
( قالُوا شَهِدْنا عَلى أَنْفُسِنا )
الجملة مستأنفة مسوقة لتكون جوابا عن سؤال كأنه قيل لهم : فما ذا قالوا بعد التوبيخ ؟ وجملة شهدنا على أنفسنا في محل نصب مقول قولهم ، وعلى أنفسنا جار ومجرور متعلقان بشهدنا ، أي : اعترفنا وأقررنا
( وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَشَهِدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كانُوا كافِرِينَ )
الواو اعتراضية ، وجملة غرتهم الحياة الدنيا معترضة لبيان مدى تماديهم في الغرور ، وكرر شهادتهم على أنفسهم لأنه في الأولى حكى قولهم وكيف يقولون ويعترفون ، وفي الثانية أراد مجرّد ذمهم وتسفيه آرائهم ، ووصمهم بقلة النظر ، وأن وما بعدها في محل نصب بنزع الخافض ، أي : بأنهم كانوا كافرين ، وجملة كانوا خبر أن ، وكافرين خبر كانوا .

[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 131 إلى 134 ]

ذلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها غافِلُونَ ( 131 ) وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ ( 132 ) وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ ما يَشاءُ كَما أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ ( 133 ) إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 134 )