تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
مبتدأ مؤخّر ، وما : من حرف جر ، وما مصدرية أو موصولة ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لدرجات ، وجملة عملوا لا محل لها على كل حال ، وما ربك الواو استئنافية أو حالية ، وما نافية حجازية تعمل عمل ليس ، وربك اسمها ، والباء حرف جر زائد ، وغافل مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر « ما » ، وعما جار ومجرور متعلقان بغافل ، وجملة يعملون صلة « ما » الموصولية
( وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ )
كلام مستأنف ، وربك مبتدأ ، والغني خبر أول ، وذو الرحمة خبر ثان
( إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ ما يَشاءُ )
الجملة الشرطية خبر ثالث ، ويجوز أن نعرب « الغني » و « ذو الرحمة » صفتين ل « ربك » ، وتكون الجملة الشرطية خبرا ل « ربك » ، وإن شرطية . ويشأ فعل الشرط مجزوم ، ويذهبكم جواب الشرط ، ويستخلف الواو حرف عطف ، ويستخلف فعل مضارع معطوف على يذهبكم . ومن بعدكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به ، وجملة يشاء صلة الموصول لا محل لها
( كَما أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ )
كما الجار والمجرور نعت لمصدر محذوف ، وقد تقدمت نظائره ، وأنشأكم فعل وفاعل مستتر ومفعول به ، ومن ذرية جار ومجرور متعلقان بأنشأكم ، وقوم مضاف إليه . وآخرين نعت لقوم
( إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ )
كلام مستأنف مسوق لتأكيد ما تقدم . وإن واسمها ، وجملة توعدون صلة الموصول ، وهو بالبناء للمجهول ، والعائد محذوف ، أي : به من الساعة والعذاب ، واللام المزحلقة ، وآت خبر إن ، وما الواو عاطفة ، وما نافية حجازية ، وأنتم اسمها ، والباء حرف جر زائد ، ومعجزين مجرور لفظا منصوب محلا خبرها .
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 228 | محيي الدين الدرويش