تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
افتعلوا الكذب مصاحبين للجهل وهو عدم العلم ، والجملة عطف على جملة وخلقهم
( سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يَصِفُونَ )
سبحانه : مفعول مطلق لفعل محذوف ، أي تنزه تنزيها ، وتعالى عطف على الفعل المقدر العامل في سبحانه ، وعما جار ومجرور متعلقان بتعالى ، وجملة يصفون صلة الموصول ، والجملة التنزيهية مستأنفة
( بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ )
الجملة مستأنفة مسوقة لبيان استحالة ما ينسونه إليه ، وتقرير تنزيهه عنه ، وبديع السماوات والأرض خبر لمبتدأ محذوف ، أي : هو بديع ، وأنى اسم استفهام بمعنى كيف أو من أين ، في محل نصب حال ، ويكون فعل مضارع ناقص ، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكون المقدم ، وولد اسمها المؤخر وجملة أنى يكون له ولد استئنافية
( وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )
الواو عاطفة ، ولم حرف نفي وقلب وجزم ، ولكن فعل مضارع ناقص مجزوم بلم ، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر تكن المقدم ، وصاحبة اسمها المؤخر ، وخلق كل شيء : هذه الجملة إما مستأنفة أو حالية ، وعلى الاعراب الأخير يكون المعنى : كيف ومن أين يكون له ولد والحال أنه خلق جميع الأشياء ومن جملتها ما سموه ولدا له ، فكيف يدور بخلد أحد أن يكون المولود ولدا لخالقه ؟ وهو : الواو عاطفة أو حالية ، وهو مبتدأ ، وبكل شيء جار ومجرور متعلقان بعليم ، وعليم خبر « هو » .

[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 102 إلى 103 ]

ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ( 102 ) لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ( 103 )