تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
( الْهُونِ )
: بضم الهاء : مصدرها هوانا وهونا ، أي : ذلّ ، والعرب إذا أرادت بالهون معنى الهوان ضمّت الهاء ، وإذا أرادت به الرفق والدّعة وخفّة المئونة فتحت الهاء ، فقالوا : هو قليل هون المئونة .

الاعراب :

( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً )
الواو استئنافية ، والكلام مستأنف مسوق لذكر بعض المتنبّئين ضلالة ، ومن اسم استفهام يفيد معنى النفي ، أي : لا أحد ، في محل رفع مبتدأ ، وأظلم خبره ، وممّن جار ومجرور متعلقان بأظلم ، وجملة افترى صلة الموصول ، وعلى اللّه جار ومجرور متعلقان بافترى ، وكذبا يجوز فيه أن يكون مفعولا به لفعل افترى ، وأن يكون مصدرا على المعنى ، أي افتراء ، فيكون مفعولا مطلقا ، وأن يكون مفعولا لأجله ، وأن يكون مصدرا في موضع الحال
( أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ )
أو حرف عطف ، وقال عطف على افترى ، وأوحي فعل ماض مبني للمجهول ، وإليّ الجار والمجرور في موضع رفع على أنهما نائب فاعل أوحي ، والواو حالية . وجملة لم يوح في موضع نصب على الحال من ضمير الفاعل في « قال » ، أو الياء في « إليّ » ، وشيء نائب فاعل ل « يوح »
( وَمَنْ قالَ : سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ )
أو حرف عطف ، ومن اسم موصول معطوف على المجرور ب « من » ، أي : ممّن افترى ، وجملة سأنزل في محل نصب مقول القول ، ومثل : يجوز أن تكون منصوبة على أنها مفعول به ، وما اسم موصول في محل جر بالإضافة ، وجملة أنزل اللّه صلة الموصول ، ويجوز أن تكون نعتا لمصدر محذوف ، والتقدير
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 170 | محيي الدين الدرويش