فتأسوا وتسلوا . ومن أعرب فقد مس القوم هو الجواب غلط لأن الماضي معنى لا يكون جوابا ، والتعليق لا يكون إلا في المستقبل .
فقد الفاء عاطفة وقد حرف تحقيق ومس القوم عطف على الجواب المحذوف ومس فعل ماض والقوم مفعول به مقدم وقرح فاعل مؤخر ومثله نعت . لقرح
( وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ )
الواو استئنافية واسم الإشارة مبتدأ والأيام بدل منه وجملة نداولها خبر والهاء مفعول به وبين الناس ظرف مكان متعلق بنداولها . ويجوز إعراب الأيام خبرا لاسم الإشارة وجملة نداولها حالية والعامل فيها معنى اسم الإشارة أي يشير إليها حالة كونها مداولة
( وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا )
الواو عاطفة على المعلل المحذوف ، والتقدير فعلنا ذلك ليتعظوا ، وليعلم اللام للتعليل ويعلم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة والله فاعل والذين اسم موصول مفعول به وآمنوا فعل ماض مبني على الضم والجملة صلة
( وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ )
الواو عاطفة ويتخذ فعل مضارع معطوف على يعلم ومنكم جار ومجرور متعلقان بيتخذ أو بمحذوف حال لأنه كان في الأصل صفة لشهداء وشهداء مفعول به
( وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ )
الواو اعتراضية والجملة معترضة بين هذه العلل المتعاقبة واللّه مبتدأ وجملة لا يحب الظالمين خبر
( وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا )
الجملة معطوفة على العلل المتقدمة والله فاعل والذين اسم موصول مفعول به وجملة آمنوا صلة
( وَيَمْحَقَ الْكافِرِينَ )
عطف على ما سبق من العلل .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 142 إلى 143 ]
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ( 142 ) وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ( 143 )