تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨

الاعراب :

( أَ فَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ )
الكلام معطوف على ما تقدم ، مسوق لبيان نمط من تعنّتهم ، وجريهم على سبيل الباطل . والهمزة للاستفهام الإنكاري ، والفاء عاطفة على مقدّر يقتضيه المقام ، أي : أيتولون عن حكمك فيبغون حكم الجاهلية ؟ وحكم مفعول به مقدم لقوله : « يبغون » ، والجاهلية مضاف اليه ، ويبغون فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون ، والواو فاعل
( وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ )
الواو استئنافية ، ومن اسم استفهام في محل رفع مبتدأ ، وأحسن خبره ، ومن اللّه متعلقان بأحسن ، وحكما تمييز ، ولقوم متعلقان بمحذوف حال ، وقال الجلال وغيره : اللام بمعنى عند ، متعلقة بأحسن ، أي : عند قوم يوقنون ، وجملة يوقنون صفة لقوم
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصارى أَوْلِياءَ )
تقدم إعراب النداء ، ولا ناهية ، وتتخذوا فعل مضارع مجزوم ب « لا » ، والواو فاعل ، واليهود مفعول به ، والنصارى عطف على اليهود ، وأولياء مفعول به ثان ، والجملة مستأنفة
( بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ )
بعضهم مبتدأ ، وأولياء بعض خبر ، والجملة الاسمية صفة لأولياء أو ابتدائية ، ذكرت بمثابة التعليل للنهي
( وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ )
الواو استئنافية ، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ ، ويتولهم فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، ومنكم متعلقان بمحذوف حال ، فإنه : الفاء رابطة ، وان واسمها ، ومنهم خبرها ، والجملة الاسمية المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط ، وفعل الشرط وجوابه خبر « من »
( إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )
إن واسمها ، ولا نافية ، ويهدي فعل مضارع ، والقوم مفعول به ، والظالمين صفة ، والجملة تعليلية لا محل لها .