تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨

[ سورة المائدة ( 5 ) : الآيات 18 إلى 19 ]

وَقالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصارى نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ ( 18 ) يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا ما جاءَنا مِنْ بَشِيرٍ وَلا نَذِيرٍ فَقَدْ جاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 19 )

اللغة :

( فترة ) من فتر الشيء إذا سكن أو زالت حدته ، وقال الراغب : الفتور : سكون بعد حدة ، ولين بعد شدة ، وضعف بعد قوة . وذكر الآية . والمراد بها هنا انقطاع الوحي وظهور الرسل عدّة قرون .

الاعراب :

( وَقالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصارى )
الواو استئنافية ، وقالت اليهود فعل وفاعل ، والنصارى عطف على اليهود
( نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ )
الجملة مقول قولهم ، ونحن مبتدأ وأبناء اللّه خبر ، وأحباؤه عطف على أبناء اللّه
( قُلْ : فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ ؟ )
الكلام مستأنف مسوق للرد على هذه الأقوال . وقل فعل أمر ، والفاعل أنت والفاء هي الفصيحة ، أي :