تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
بالسؤال عن بيان هذا الوعد . ووعد اللّه فعل وفاعل ، والذين مفعول به . وجملة آمنوا صلة الموصول ، وعملوا الصالحات عطف على الصلة
( لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ )
لهم الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم ، ومغفرة مبتدأ مؤخر ، والجملة يجوز أن تكون مفسرة للمفعول به الثاني المحذوف للفعل « وعد » ، وتقديره « الجنة » ، ويجوز أن تكون استئنافا بيانيا ، كأنه قال : قوم لهم وعد ، فقيل : أي شيء وعده ؟ فقال : لهم مغفرة وأجر عظيم . وعلى هذا لا محل لها أيضا . ولك أن تجعلها مقولا لقول محذوف تتضمن زيادة التقرير الموعود به والتأكيد لوقوعه . وقيل : هي جملة في محل نصب على أنها المفعول الثاني لقوله « وعد » على معنى : وعدهم أن لهم مغفرة ، أو وعدهم مغفرة . فوقعت الجملة موقع المفرد ، فأغنت عنه
( وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ )
الواو استئنافية ، والذين مبتدأ ، وجملة كفروا صلة ، وجملة كذبوا بآياتنا عطف على الصلة ، وأولئك مبتدأ ثان ، وأصحاب الجحيم خبر أولئك ، والجملة الاسمية خبر الذين
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا )
تقدم إعرابها كثيرا
( اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ )
تقدم اعرابها قريبا والجملة مستأنفة
( إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ )
إذ ظرف للنعمة متعلق بها ، ويجوز أن يتعلق باذكروا ، وجملة همّ قوم في محل جر بالإضافة ، وأن يبسطوا مصدر مؤول منصوب بنزع الخافض والجار والمجرور متعلقان ب « همّ » ، وإليكم متعلقان بيبسطوا ، وأيديهم مفعول به
( فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ )
عطف على ما تقدم
( وَاتَّقُوا اللَّهَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ )
الواو استئنافية واتقوا اللّه فعل وفاعل ومفعول ، وعلى اللّه متعلقان بتوكل ، والفاء استئنافية واللام لام الأمر ، ويتوكل فعل مضارع مجزوم بلام الأمر ، والمؤمنون فاعل .