تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
وغيرها من المعاملات الدنيوية ، فالأصل فيها عرف الناس وتراضيهم ما لم يخالف حكم الشرع ، وهذا في منتهى الوضوح والإحكام . هذا وقد صنّف شيخ الإسلام ابن تيمية كتابا سماه « مدارك القياس » في موضوع العقود استوفى فيه هذا الموضوع ، مؤيدا بدلائل الكتاب والسنة وآثار السلف الصالح ، فليرجع اليه من شاء .

رواية عن الفيلسوف الكنديّ :

ذكروا أن الكندي الفيلسوف قال له أصحابه : أيها الحكيم اعمل لنا مثل هذا القرآن . فقال : نعم أعمل مثل بعضه . فاحتجب أياما كثيرة ثم خرج فقال : واللّه ما أقدر ولا يطيق هذا أحد ، إني فتحت المصحف فخرجت سورة المائدة ، فنظرت فإذا هو قد نطق بالوفاء ونهى عن النكث ، وحلّل تحليلا عاما ، ثم استثنى استثناء ، ثم أخبر عن قدرته وحكمته في سطرين ، لا يقدر أحد أن يأتي بهذا إلا في أجلاد . أي مجلدات كثيرة .