تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
وكسر عينه ، لأنه لا ينقاس إلا في مفتوحها اللازم . وله مصادر كثيرة ، أنهاها بعضهم إلى ثلاثة عشر مصدرا ، وأشهرها : شنئا وشنئا وشنئا وشنأة وشنآنا وشنآنا ومشنأ ومشنأة ومشنوءة .

الاعراب :

( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ )
يا أيها الذين آمنوا تقدم اعرابها كثيرا ، ولا ناهية وتحلوا مضارع مجزوم بها والواو فاعل وشعائر اللّه مفعول به
( وَلَا الشَّهْرَ الْحَرامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ )
ولا الشهر الحرام عطف على شعائر ، والحرام صفة للشهر ، وهو شهر الحج ، وهو ذو القعدة ، وأكد الطبري أنه رجب . وما بعده عطف عليه أيضا . ولا آمّين أي : ولا تحلوا قوما آمّين ، فهو صفة لموصوف محذوف ، والمعنى : لا تحلّوا قتالهم ما داموا قاصدين البيت الحرام . وهذا رمز للسلام الذي نادى به القرآن . والبيت مفعول لآمّين لأنه اسم فاعل
( يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْواناً )
الجملة حال من الضمير في « آمّين » أي : حال كون الآمّين مبتغين فضلا . وفضلا مفعول به ، ومن ربهم متعلقان بيبتغون ، أو بمحذوف صفة ل « فضلا » ورضوانا معطوف عليه
( وَإِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا )
الواو عاطفة ، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط ، وجملة حللتم في محل جر بالإضافة ، والفاء رابطة لجواب إذا ، واصطادوا
( وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ أَنْ تَعْتَدُوا )
الواو حرف عطف ، ولا ناهية ، ويجرمنكم فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم بلا ، والكاف مفعوله الأول ،