تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
هل هي إلا حظة أو تطليق * أو صلف أو بين ذاك تعليق
وهذا بيت طريف ، تستنكر الشاعرة حالة الزوجة مع زوجها ، وتصفها بأنها ليست سوى حظة صغيرة بحظوة الزوج بها ، أو تطليق لها ، أو صلف ، أي عدم حظوة من الزوج . يقال : نساء صلائف وصالفات : لم يحظهنّ الزوج ، أو تعليق بين ذلك المذكور من الأحوال . والحظ النصيب والجد ، ولعل الحظة واحد الحظّ ، وصلفت المرأة صلفا إذا لم تحظ عند زوجها وأبغضها .

الاعراب :

( وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً )
الواو استئنافية ، والجملة مستأنفة لتقرير حكم من أهم الأحكام ، ومعالجة لأخطر موضوع اجتماعي . وأن شرطية وامرأة فاعل لفعل محذوف يفسره ما بعده ، ولا يجوز رفعها على الابتداء ، لأن الشرط يتقاضى الفعل ، وجملة خافت من بعلها مفسرة لا محل لها ، ومن بعلها متعلقان بخافت أو بمحذوف حال ، لأنه كان صفة في الأصل ل « نشوزا » فلما قدم عليها أعرب حالا . ونشوزا مفعول به وإعراضا عطف على « نشوزا »
( فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً )
الفاء رابطة ، ولا نافية للجنس ، وجناح اسمها ، وعليهما متعلقان بمحذوف خبرها ، وأن يصلحا بينهما مصدر مؤول منصوب بنزع الخافض أي : في أن يصلحا ، والجار والمجرور متعلقان بجناح أو بمحذوف صفة له ، وبينهما ظرف متعلق بمحذوف حال ، لأنه كان صفة ل « صلحا » ثم تقدمت الصفة على الموصوف فأعربت حالا . وصلحا مفعول مطلق وتفاصيل الصلح مبسوطة في كتب الفقه
( وَالصُّلْحُ خَيْرٌ )
الواو اعتراضية ، والجملة من