تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
المبتدأ والخبر معترضة لا محل لها
( وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ )
الواو اعتراضية أيضا ، وأحضرت فعل ماض مبني للمجهول ، والأنفس نائب فاعل ، والشحّ مفعول به ثان ، والجملة معترضة أيضا
( وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً )
الواو عاطفة أو استئنافية ، وإن شرطية وتحسنوا فعل الشرط وتتقوا عطف عليه ، وجواب الشرط محذوف للعلم به ، أي : فالاحسان والاتقاء خير ، والفاء تعليلية ، وإن واسمها ، وجملة كان خبرها ، وبما تعملون متعلقان ب « خبيرا » ، وجملة تعملون لا محل لها لأنها صلة الموصول ، وخبيرا خبر كان
( وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ )
الواو استئنافية ، ولن حرف نفي ونصب واستقبال ، وتستطيعوا مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه حذف النون ، وأن تعدلوا مصدر مؤول مفعول به لتستطيعوا ، وبين النساء ظرف متعلق بتعدلوا
( وَلَوْ حَرَصْتُمْ )
الواو حالية ، ويسميها بعضهم وصلية ، ولو شرطية ، وحرصتم فعل وفاعل
( فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ )
الفاء الفصيحة ، أي : إذا عرفتم ذلك فلا تميلوا ، فتكون الجملة لا محل لها ، ولا ناهية ، وتميلوا مضارع مجزوم بلا ، وكل الميل مفعول مطلق ، فتذروها الفاء هي السببية ، فتنصب تذروها بأن مضمرة بعدها ، لأنها وقعت في جواب النهي ، ويجوز أن تكون الفاء عاطفة ، فتجزم « تذروها » عطفا على تميلوا ، وكالمعلقة الكاف اسم بمعنى مثل فتكون في محل نصب على الحال من الهاء في تذروها ، أو هي جارّة فيتعلق الجار والمجرور بمحذوف على الحالية كما تقدم ، أي : مشابهة للمعلقة .
( وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً )
تقدم اعراب مثيلتها قريبا
( وَإِنْ يَتَفَرَّقا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ )
الواو عاطفة ، وإن شرطية ، ويتفرقا فعل الشرط وألف الاثنين فاعل ، ويغن جواب الشرط علامة جزمه حذف حرف العلة ، واللّه فاعل ، وكلّا