تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١

اللغة :

( المشاقّة ) : المخاصمة والمخالفة .
( نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى )
نجعله واليا لما تولى من الضلال ، أي ما اختاره .

الاعراب :

( وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى )
كلام مستأنف مسوق للتعقيب على قصة طعمة المرتدّ ، والمراد عموم الحكم وشموله الناس . ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ ، يشاقق فعل مضارع فعل الشرط والرسول مفعول به ، ومن بعد متعلقان بيشاقق ، وما مصدرية وهي مع تبين في تأويل مصدر مجرور بالإضافة ، وله متعلقان بتبين ، والهدى فاعل
( وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ )
عطف على يشاقق ، وغير سبيل المؤمنين مفعول به
( نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى )
نوله جواب الشرط ، والهاء مفعوله الأول ، وما اسم موصول مفعوله الثاني ، وجملة تولى صلة الموصول وجملة فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر « من »
( وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً )
عطف على نوله ، وجهنم مفعول به ثان لنصله ، ومصيرا نصب على التمييز ، والمخصوص بالذم محذوف ، أي : جهنم .

الفوائد :

روي أن الإمام الشافعي رحمه اللّه سئل عن آية في كتاب اللّه تعالى تذل على أن الإجماع حجة ، فقرأ القرآن ثلاثمائة مرة حتى وجده في