الاعراب :
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا )
تقدّم إعرابها
( إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا )
كلام مستأنف مسوق للتحذير من الإقدام على القتل . وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب ، وجملة ضربتم في محل جر بالإضافة ، وفي سبيل اللّه متعلقان بضربتم ، والفاء رابطة لجواب إذا ، وتبينوا فعل أمر والواو فاعل ، والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم
( وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ : لَسْتَ مُؤْمِناً )
الواو عاطفة ، ولا ناهية ، وتقولوا فعل مضارع مجزوم بلا والواو فاعل ، ولمن متعلقان بتقولوا ، وجملة ألقى إليكم السلام صلة الموصول ، وإليكم متعلقان بألقى ، والسلام مفعول به ، وجملة « لست مؤمنا » في محل نصب مقول القول ، ومؤمنا خبر لست
( تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا )
الجملة حالية من فاعل تقولوا ، أي : لا تقولوا تلك المقالة طالبين الغنيمة والعرض الفاني
( فَعِنْدَ اللَّهِ مَغانِمُ كَثِيرَةٌ )
الفاء تعليلية للنهي ، والجملة لا محل لها ، وعند اللّه ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم ، ومغانم مبتدأ مؤخر ، وكثيرة صفة
( كَذلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ )
الجملة مستأنفة مسوقة لتشبيه حالتهم الراهنة بحالتهم التي كانوا عليها ، وكذلك جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم لكنتم أو الكاف الاسمية وحدها خبر كنتم المقدم وذلك مضاف اليه ، ومن حرف جر وقبل ظرف مبني على الضم لقطعه عن الإضافة لفظا لا معنى ، متعلق بمحذوف حال ، فمنّ الفاء عاطفة ، وجملة منّ اللّه معطوفة على كنتم ، وعليكم متعلقان ب « منّ »
( فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً )
جعلها المعربون عامة عاطفة على تبينوا الأولى ، وكرر الأمر بالتبيين تأكيدا . وعندي أن الفاء هي الفصيحة ، وأنه ليس هناك