تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
نصب مقول القول ، ومن هذه جار ومجرور متعلقان بأخرجنا والقرية بدل من اسم الإشارة والظالم نعت سببي وأهلها فاعل الظالم لأنه اسم فاعل
( وَاجْعَلْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا )
عطف على أخرجنا ولنا في محل نصب مفعول اجعل ومن لدنك في محل نصب حال ووليا مفعول به ثان
( وَاجْعَلْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً )
عطف على ما تقدم
( الَّذِينَ آمَنُوا يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ )
كلام مستأنف مسوق للترغيب في القتال والذين : مبتدأ وجملة آمنوا صلة وجملة يقاتلون خبره وفي سبيل اللّه جار ومجرور متعلقان بيقاتلون
( وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ )
عطف على الجملة السابقة وقد تقدم إعرابها
( فَقاتِلُوا أَوْلِياءَ الشَّيْطانِ )
الفاء الفصيحة وقاتلوا فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الافعال الخمسة والواو فاعل وأولياء الشيطان مفعول به
( إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً )
إن واسمها ، وجملة كان خبرها وضعيفا خبر كان وجملة ان وما بعدها تعليلية لا محل لها .

الفوائد :

النعت قسمان : 1 - حقيقي : وهو ما يبين صفة من صفات متبوعه ، ويجب أن يطابق متبوعه في الاعراب والإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث والتعريف والتنكير . 2 - سببي : وهو ما يبين صفة من صفات ما له تعلق بمتبوعه وارتباط به ، كما في الآية . ويطابق منعوته في الاعراب والتعريف والتنكير فقط ، ويراعى في تأنيثه وتذكيره ما بعده ، ويلازم الإفراد دائما . ففي الآية طابق « الظالم » « القرية » في الجر والتعريف ،