خاط لي زيد قباء * ليت عينيه سواء
فما علم أحد أن العين الصحيحة تساوي العوراء أو العكس .
والحديث في الإبهام يطول ، وسيرد المزيد منه في هذا الكتاب العجيب .
الفوائد :
أورد ابن هشام في المغني شاهدا على الاعتراض بأكثر من جملتين ، قال بعد أن أورد الآيتين الآنفتين : إن قدّر « الذين هادوا » بيانا للذين أوتوا وتخصيصا لهم ، إذا كان اللفظ عاما في اليهود . والمعترض به على هذا التقدير جملتان ، وعلى التقدير الأول ثلاث جمل ، وهي : واللّه أعلم . وكفى باللّه ، مرتين ، وأما « يشترون » و « يريدون » فجملتا تفسير لمقدر ، إذ المعنى : ألم تر إلى قصة الذين أوتوا ، وإن علقت « من » ب « نصير » مثل ونصرناه من القوم ، أو بخبر محذوف على أن « يحرفون » صفة لمبتدأ محذوف ، أي قوم يحرفون ، كقولهم : منا ظعن ومنا أقام ، أي : منا فريق ، فلا اعتراض البتة .
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 47 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَما لَعَنَّا أَصْحابَ السَّبْتِ وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً ( 47 )
اللغة :
( نَطْمِسَ وُجُوهاً )
: نمحو تخطيط معالمها وصورها .