على المصدرية ، والعامل فيه الاستطاعة ، والتقدير : ومن لم يستطع منكم استطاعة أن ينكح . فتدبّر والعصمة للّه وحده .
[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 26 إلى 28 ]
يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 26 ) وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً ( 27 ) يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً ( 28 )
الاعراب :
( يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ )
كلام مستأنف مسوق لتتمة بيان ما سبق من أحكام . ويريد اللّه فعل مضارع وفاعل وليبين : اللام زائدة ولكنها أعطيت حكم لام التعليل وقد أفادت زيادة اللام تأكيدا لإرادة التبيين ، والمعنى : يريد اللّه أن يبين لكم ما هو خفيّ عنكم من مصالحكم ، وأن يهديكم مناهج من كانوا قبلكم للاقتداء بما هو صالح منها لكم ومنسجم مع واقعكم . ويهديكم عطف على يبين والكاف مفعول به أول وسنن مفعول به ثان والذين مضاف اليه ومن قبلكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول ، ويجوز في « سنن » أن تكون منصوبة بنزع الخافض ، وقد تقدم بحث هدى في الفاتحة
( وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ )
عطف على « يبين » ، وعليكم جار ومجرور متعلقان بيتوب
( وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ )
الواو استئنافية واللّه مبتدأ