تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
من الأعاريب التي تخبط بها النحاة والمعربون
( فَمِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ فَتَياتِكُمُ الْمُؤْمِناتِ )
الفاء رابطة لجواب الشرط ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول به محذوف لفعل محذوف ، أي : فلينكح أمة ما ملكت أيمانكم وجملة ملكت أيمانكم لا محل لها لأنها صلة الموصول ومن فتياتكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير المقدر في « ما ملكت » والعائد على ما وفعل الشرط وجوابه خبر من الموصولية ، والمؤمنات صفة لفتيات
( وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمانِكُمْ )
الواو اعتراضية واللّه مبتدأ وأعلم خبر وبايمانكم جار ومجرور متعلقان بأعلم والجملة لا محل لها لأنها معترضة
( بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ )
بعضكم مبتدأ والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر والجملة مستأنفة مسوقة للتسوية بينكم وبينهن في الدين ، وهذا من أروع التعابير عن المساواة
( فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ )
الفاء الفصيحة لأنها أفصحت عن شرط مقدر أي : إذا علمتم الوجهة المستقيمة الجديرة بالاتباع فانكحوهن والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم وبإذن أهلهن جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال
( وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ )
عطف على فانكحوهن وبالمعروف جار ومجرور متعلقان بآتوهن أجورهن ومعناه وبغير مطل وضرار . وآتى ينصب مفعولين وهما الهاء وأجورهن
( مُحْصَناتٍ غَيْرَ مُسافِحاتٍ وَلا مُتَّخِذاتِ أَخْدانٍ )
محصنات حال من المفعول به في قوله : « فانكحوهن » و « غير مسافحات » حال ثانية ولا متخذات أخدان عطف على مسافحات
( فَإِذا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ مِنَ الْعَذابِ )
الفاء استئنافية وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط وأحصن فعل ماض مبني للمجهول والنون نائب فاعل والجملة في محل جر بالإضافة فإن الفاء رابطة لجواب إذا ، وإن شرطية وأتين فعل ماض مبني على السكون في