تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
حال من أجورهن أو اسم مصدر مؤكد كما قال بعضهم ولا داعي لذلك
( وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما تَراضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ )
الواو عاطفة أو استئنافية ولا نافية للجنس وجناح اسمها المبني على الفتح وعليكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لا . وفيما جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال وجملة تراضيتم لا محل لها صلة وبه جار ومجرور متعلقان بتراضيتم ومن بعد الفريضة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال
( إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً )
الجملة تعليل لما ورد من أحكام وبقية الاعراب تقدمت نظائره .

البلاغة :

1 - في قوله : « مسافحين » استعارة تصريحية لكثرة الزنا ، تشبيها بصبّ الماء في الأنهار والعيون بتدفق وسرعة . 2 - وفي قوله : « فآتوهن أجورهن » استعارة تصريحية أيضا فقد استعار لفظ الأجور للمهر ، والأجور جمع أجر ، وهو ما يتقاضاه المرء على عمل .

الفوائد :

أعرب الكسائي : « كتاب اللّه عليكم » نصبا على الإغراء كأنه قال : عليكم كتاب اللّه ، فقدم المفعول به على اسم الفعل وهو عليكم . ثم قال : وذلك جائز ، وقد ورد به السماع والقياس . فالسماع قول الراجز :
أيها المائح دلوي دونكا * إني رأيت الناس يحمدونكا