تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
ردّ ابن هشام : وقد رد ابن هشام على هذا النحوي بقوله : « ولقد أصاب هذا النحوي في سؤاله وأخطأ في جوابه ، فان التمييز بالفاعل بعد حذفه نقض للغرض الذي حذف لأجله وتراجع عما بنيت الجملة عليه من طيّ ذكر الفاعل فيها ، ولهذا لا يوجد في كلامهم مثل : ضرب أخوك رجلا ، واستطرد ابن هشام كعادته إلى أن قال : والصواب في الآية أن « كلالة » بتقدير مضاف ، أي ذا كلالة ، وهو إما حال من ضمير يورث ف « كان » ناقصة ويورث خبر أو تامة فيورث صفة . وإما خبر فيورث صفة . ومن فسر « كلالة » بالميت الذي لم يترك ولدا ولا والدا فهي أيضا حال أو خبر ، ولكن لا تحتاج إلى تقدير حذف مضاف . ومن فسرها بالقرابة فهي مفعول لأجله . 2 - عادة العرب إذا ردّدت بين اسمين بأو أن تعيد الضمير إليهما جميعا ، تقول : من كان له أخ أو أخت فليصلهما ، أو إلى أحدهما أيهما شئت تقول : من كان له أخ أو أخت فليصله وإن شئت فليصلها .

[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 13 إلى 14 ]

تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 13 ) وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها وَلَهُ عَذابٌ مُهِينٌ ( 14 )