أي : لا تبعد ، هكذا أعربها المعربون ، وتبعهم المفسرون .
وأرى أنها الفصيحة ، وهي تسبق عادة جملة التطرية لنشاط القارئ بعد حذف المفعول الثاني لتحسبن الأولى ، أي لا تحسبنهم ناجين .
وإذا شئت أن تتأكد مصيرهم تماما فلا تحسبنهم . وبمفازة جار ومجرور في موضع المفعول الثاني لتحسبنهم ومن العذاب جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفازة إن اعتبرت اسم مكان وبمفازة إن اعتبرت مصدرا ميميا
( وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ )
الواو استئنافية ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم وعذاب مبتدأ مؤخر وأليم نعت .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 189 إلى 191 ]
وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 189 ) إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ ( 190 ) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلاً سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ ( 191 )
الاعراب :
( وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ )
الواو عاطفة وللّه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم ملك مبتدأ مؤخر والسماوات مضاف إليه والأرض عطف على السماوات
( وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )
الواو عاطفة واللّه مبتدأ وعلى كل شيء جار ومجرور متعلقان بقدير وقدير خبر
( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ )
كلام مستأنف مسوق لبيان