تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
قدرته سبحانه ووجوده وعلمه . وإن حرف مشبه بالفعل وفي خلق السماوات والأرض جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم
( وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ )
عطف على خلق
( لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ )
اللام المزحلقة وآيات اسم إن المؤخر ولأولي الألباب جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآيات
( الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ )
الذين صفة لأولي الألباب وجملة يذكرون اللّه صلة وقياما وقعودا حالان وعلى جنوبهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال أي : مضطجعين ، والمعنى يذكرونه في جميع الأحوال قياما وقعودا ومضطجعين . وللفقهاء استدلالات وإيماءات بارعة ، ومن طريف حجج الشافعي أنه استدل بها على إضجاع المريض على جنبه في الصلاة
( وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ )
لك أن تجعل الواو عاطفة فتكون الجملة معطوفة على سابقتها فتكون داخلة في حيز الصلة ، ولك أن تجعل الواو حالية فتكون الجملة نصبا على الحال
( رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا )
ربنا منادى مضاف ولا بد من تقدير قول . أي : يقولون ربنا ، فالجملة نصب على الحال وما نافية وخلقت فعل وفاعل وهذا مفعول به وباطلا منصوب بنزع الخافض أي بالباطل أو نعت لمصدر محذوف أي خلقا باطلا ، أو حالا من هذا ، ورجح أبو حيان هذا الوجه على غيره . وعندنا أنها متساوية الرجحان
( سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ )
سبحانك مفعول مطلق وهو مع فعله المحذوف جملة معترضة لا محل لها . فقنا الفاء عاطفة للترتيب أي : نزهناك فقنا . ولك أن تجعلها الفصيحة لمعنى الجزاء المقدر أي : إذا شئت جزاءنا فقنا . وق فعل أمر ونا مفعول به أول وعذاب النار مفعول به ثان .