بالفعل وذلك اسمها ومن عزم الأمور جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها والجملة المقترنة بالفاء لا محل لها من الاعراب لأنها بمثابة تعليل لجواب الشرط المحذوف واقع موقعه والتقدير : وإن تصبروا وتتقوا فهو خير لكم أو فقد أحسنتم أو أصبتم شاكلة الصواب ، ولك أن تجعلها هي الجواب وتكون الإشارة إلى صبر المخاطبين .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 187 ]
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ ( 187 )
اللغة :
( النّبذ ) الطّرح وراء الظهر . مثل في ترك الاعتداد بالشيء والإعراض عنه بالكلية . وقد تقدم مستوفى في سورة البقرة ، كما تقدم القول في أن بعض العلماء جعله من أفعال التحويل كما سيأتي .
الاعراب :
( وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ )
كلام مستأنف مسوق لبيان كتمانهم شواهد نبوّته ومخايل صدقه . والواو استئنافية وإذ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بمحذوف أي : اذكر وقت أخذ اللّه الميثاق . وأخذ فعل ماض واللّه فاعل وميثاق الذين مفعول به والجملة في محل جر بالإضافة وجملة : أوتوا الكتاب صلة الموصول والواو