تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
نائب فاعل والكتاب مفعول به ثان
( لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ )
اللام جواب للقسم الذي يدل عليه أخذ الميثاق ، كأنه قال لهم : باللّه لتبيننه . وقرئ بالياء . وتبيننه فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال ، وقد تقدمت له نظائر وما بالعهد من قدم . وللناس جار ومجرور متعلقان ب « تبيّننّه » ولا تكتمونه الواو عاطفة وتكتمونه جملة معطوفة على تبيننه ، ولك أن تجعل الواو حالية فتكون الجملة نصبا على الحال
( فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ )
الفاء عاطفة ونبذوه فعل وفاعل ومفعول به ووراء ظهورهم نصب على المفعولية الثانية كما تقدم في سورة البقرة ، وأعربه الكثيرون ظرفا ، ولم يشترطوا كون الفاعل مستقرا مع الظرف
( وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا )
الواو عاطفة واشتروا عطف على نبذوه وبه جار ومجرور متعلقان باشتروا وثمنا مفعول به وقليلا صفة
( فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ )
الفاء استئنافية وبئس فعل ماض جامد لانشاء الذم وما نكرة تامة منصوبة على التمييز وقد ميزت فاعل بئس . ويجوز أن تكون مصدرية مؤولة مع الفعل بمصدر هو الفاعل أي : شراؤهم ، وقد تقدمت . والمخصوص بالذم محذوف أي : هذا .

البلاغة :

1 - الالتفات ، فقد انتقل من الغيبة في قوله « وإذ أخذ اللّه ميثاق الذين أوتوا الكتاب » إلى الخطاب في قوله : « لتبيننه » ثم عاد إلى الغيبة ، والفائدة من ذلك زيادة التسجيل المباشر عليهم . 2 - الاستعارة المكنية في اشتروا به ، وقد تقدمت .