أي أطهارهن . ومن إطلاقه على الحيض قول النبي صلى اللّه عليه وسلم : « دعي الصلاة أيام أقرائك » .
الاعراب :
( لِلَّذِينَ )
الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدّم
( يُؤْلُونَ )
فعل مضارع والواو فاعل والجملة لا محل لها لأنها صلة الموصول
( مِنْ نِسائِهِمْ )
الجار والمجرور متعلقان بيؤلون ، وحق تعدية فعل الإيلاء ب « على » ولكنه ضمنه معنى البعد لأن المقسمين يبعدون عن نسائهم نسائهم
( تَرَبُّصُ )
مبتدأ مؤخر و
( أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ )
أربعة أشهر مضاف إليه ، والكلام مستأنف لإتمام التشريع
( فَإِنْ فاؤُ )
الفاء استئنافية وإن شرطية وفاءوا فعل ماض مبني على الضم في محل جزم فعل الشرط
( فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
الفاء رابطة لجواب الشرط وإن واسمها وخبراها وجملة إنّ وما تلاها في محل جزم جواب الشرط
( وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ )
الواو عاطفة وإن شرطية وعزموا فعل ماض مبني على الضم في محل جزم فعل الشرط والطلاق منصوب بنزع الخافض لأن عزم يتعدى ب « على » وجواب الشرط محذوف تقديره فليوقعوه
( فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )
الفاء عاطفة على الجواب المحذوف بمثابة التعليل ، وان واسمها وخبراها
( وَالْمُطَلَّقاتُ )
الواو استئنافية والمطلقات مبتدأ
( يَتَرَبَّصْنَ )
فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة والنون فاعل ، وجملة يتربصن خبر المطلقات ، والجملة المستأنفة لا محل لها مسوقة لبيان أحكام الطلاق
( بِأَنْفُسِهِنَّ )
الجار والمجرور متعلقان بيتربصن ، ومعنى الباء السببية أي من أجل أنفسهن ، لأن نفوس النساء طوامح إلى الرجال فهن أدرى بقمع شرّتها
( ثَلاثَةَ قُرُوءٍ )
قال المعربون مفعول به ليتربصن ، وأرى أن النصب على الظرفية الزمانية أرجح