استمرار إيصال المعروف أو تأدية جميع حقوقها المالية لرأب الصدع الذي أحدثه الطلاق
( وَلا )
الواو استئنافية أو عاطفة ولا نافية
( يَحِلُّ )
فعل مضارع مرفوع
( لَكُمْ )
الجار والمجرور متعلقان بيحل
( أَنْ تَأْخُذُوا )
أن وما بعدها في تأويل مصدر فاعل يحل
( مِمَّا )
الجار والمجرور متعلقان بتأخذوا أو بمحذوف حال
( آتَيْتُمُوهُنَّ )
الجملة صلة الموصولة والواو بعد الميم التي هي لجمع الذكور لإشباع ضمة الميم
( شَيْئاً )
مفعول به
( إِلَّا أَنْ يَخافا )
إلا أداة حصر لتقدم النفي أو استثناء ، وأن والفعل بعدها في تأويل مصدر ، وقد اختلف في إعراب هذا المصدر اختلافا شديدا ، فالظاهر أنه نصب على الحال ، أي إلا خائفين ، ويشكل عليه أن سيبويه منع في كتابه وقوع أن والفعل حالا ، نصّ على ذلك في آخر باب « هذا باب ما يختار فيه الرفع » . وعلى هذا لا مندوحة عن الرجوع إلى الوجه الثاني من أوجه الاستثناء وهو أن يكون الكلام تاما منفيا فننصبه على الاستثناء من المفعول به ، وهو « شيئا » . كأنه قيل : ولا يحل لكم أن تأخذوا بسبب من الأسباب إلا بسبب خوف عدم إقامة حدود اللّه ، فذلك هو الذي يبيح لكم الأخذ . ويكون حرف العلة قد حذف مع « أن » وهو جائز في العربية ، فتأمل وتدبّر
( أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ )
أن وما في حيزها في موضع نصب مفعول يخافا ، وحدود اللّه مفعول به ولا نافية
( فَإِنْ خِفْتُمْ )
الفاء استئنافية وإن شرطية وخفتم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط والتاء فاعل
( أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ )
أن وما بعدها في موضع نصب مفعول به لخفتم
( فَلا جُناحَ عَلَيْهِما )
الفاء رابطة لجواب الشرط ولا نافية للجنس وجناح اسمها وعليهما جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لا
( فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ )
الجار والمجرور موضع نصب على الحال وجملة افتدت صلة الموصول والجار والمجرور متعلقان بافتدت