تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
ويؤمن فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة وهو في محل نصب بأن مضمرة بعد حتى ونون النسوة فاعل والجار والمجرور من حتى والمصدر المؤول متعلقان بتنكحوا
( وَلَأَمَةٌ )
الواو استئنافية والجملة مستأنفة مسوقة لبيان الفرق بين المؤمنة والمشركة واللام للابتداء وأمة مبتدأ ، وساغ الابتداء بالنكرة لوصفها
( مُؤْمِنَةٌ )
صفة لأمة
( خَيْرٌ )
خبر
( مِنْ مُشْرِكَةٍ )
الجار والمجرور متعلقان بخير
( وَلَوْ )
الواو للحال ولو شرطية بمعنى إن
( أَعْجَبَتْكُمْ )
فعل ماض وفاعله مستتر تقديره هي يعود على الأمة والكاف مفعول به ، وجملة أعجبتكم خبر لكان المحذوفة هي واسمها بعد لو ، وجملة لو أعجبتكم حالية والمعنى ولأمة مؤمنة خير من مشركة حال كونها قد أعجبتكم لجمالها ومالها ، وسيأتي مزيد بيان لذلك في باب الفوائد
( وَلا )
الواو عاطفة ولا ناهية
( تَنْكِحُوا )
بضم التاء مضارع أنكح مجزوم بلا والواو فاعل
( الْمُشْرِكِينَ )
مفعول به
( حَتَّى يُؤْمِنُوا )
حتى حرف غاية وجر ويؤمنوا فعل مضارع مجزوم بأن مضمرة بعد حتى
( وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ )
تقدم إعراب مثيلتها
( أُولئِكَ )
اسم الإشارة مبتدأ
( يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ )
الجملة خبر اسم الإشارة والجملة مستأنفة مسوقة لبيان الحكمة في ذلك ، ولك أن تجعلها مفسرة . وعلى كل حال لا محل لها
( وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلَى الْجَنَّةِ )
عطف على ما تقدم
( وَالْمَغْفِرَةِ )
عطف على الجنة
( بِإِذْنِهِ )
الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال أي آذنا بذلك
( وَيُبَيِّنُ آياتِهِ )
عطف على يدعو وآياته مفعول به وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة
( لِلنَّاسِ )
الجار والمجرور متعلقان بيبين
( لَعَلَّهُمْ )
لعل واسمها
( يَتَذَكَّرُونَ )
الجملة الفعلية خبر لعل ، وجملة الرجاء حالية .