الشرط . ولا بد من تقدير محذوف أي فلكم ذلك ثم علل ذلك بقوله :
فهم إخوانكم
( وَاللَّهُ )
الواو استئنافية والواو مبتدأ
( يَعْلَمُ )
الجملة خبر المبتدأ وفاعل يعلم ضمير مستتر يعود على اللّه تعالى
( الْمُفْسِدَ )
مفعول به
( مِنَ الْمُصْلِحِ )
الجار والمجرور متعلقان بيعلم لتضمنه معنى يميز
( وَلَوْ )
الواو استئنافية ولو شرطية
( شاءَ اللَّهُ )
فعل وفاعل ، ومفعول المشيئة محذوف تقديره إعناتكم
( لَأَعْنَتَكُمْ )
اللام واقعة في جواب لو وأعنتكم فعل وفاعل مستتر ومفعول به وجملة لأعنتكم لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم
( إِنَّ اللَّهَ )
إن واسمها
( عَزِيزٌ حَكِيمٌ )
خبر إن ، والجملة لا محل لها لأنها بمثابة التعليل .
الفوائد :
لمحة تاريخية أدبية : نزلت في الخمر أربع آيات :
1 - الأولى نزلت في مكة وهي : « ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا » فكان المسلمون يشربونها وهي حلال لهم .
2 - والثانية نزلت في المدينة فقد أتى عمر بن الخطاب ومعاذ ابن جبل وجماعة من الأنصار رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقالوا :
يا رسول اللّه أفتنا في الخمر فإنها مذهبة للعقل مسلبة للمال ؟ فتركها قوم لقوله : « قل فيهما إثم كبير » .
3 - والثالثة أن عبد الرحمن بن عوف صنع طعاما ودعا إليه ناسا فشربوا وسكروا ، وحضرت صلاة المغرب ، فقدموا أحدهم ليصلي بهم ، فقرأ : « قل يا أيها الكافرون أعبد ما تعبدون » بحذف « لا »