القهوة : هي التي تقهي صاحبها ، أي تذهب بشهوة طعامه .
السلاف : التي تحلب عصيرها من غير عصر .
الصهباء : لأنها تترجح بين الحمرة والشقرة .
الكميت : بضم الكاف لما فيها من سواد وحمرة .
القرقف : لبرودتها . وغير ذلك .
( الْمَيْسِرِ )
: مصدر ميمي من يسر كالموعد والمرجع ، يقال :
يسرته : إذا قمرته ، وقمره : غلبه بالقمار . قال الشاعر :
قالت : أنا قمرته * قلت : اسكتي فهو قمر
واشتقاق الميسر إما من اليسر لأن فيه أخذ المال بيسر من غير كدّ وتعب ، وإما من اليسار أي الغنى لأنه سبب له . وقد تفنّن البشر ، إلى اليوم ، في ألعاب الميسر المحرمة عقلا وشرعا لأنها مفسدة ما بعدها مفسدة . قال أديب إسحاق من شعراء العصر الحديث :
لكل نقيصة في الناس عار * وشرّ معايب المرء القمار
( الْعَفْوَ )
: الزيادة عن الحاجة .
الاعراب :
( يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ )
فعل وفاعل ومفعول به والجار والمجرور متعلقان بيسألونك والميسر معطوف على الخمر والجملة مستأنفة مسوقة لبيان تحريم الخمر والميسر لما فيهما من مفاسد اجتماعية