( تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ )
: تخونون أنفسكم وتنقصونها حظها من الخير ، واشتقاق الاختيان من الخيانة كالاكتساب من الكسب وفيه زيادة وشدّة .
الاعراب :
( وَإِذا )
الواو استئنافية والجملة استئنافية مسوقة لبيان أنه سبحانه يجيب كل من دعاه
( سَأَلَكَ )
فعل ماض والكاف مفعوله
( عِبادِي )
فاعل والجملة في محل جر بالإضافة
( عَنِّي )
الجار والمجرور متعلقان بسألك
( فَإِنِّي )
الفاء رابطة لجواب وان واسمها
( قَرِيبٌ )
خبرها والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم
( أُجِيبُ )
فعل مضارع مرفوع وفاعله ضمير مستتر تقديره أنا والجملة الفعلية خبر ثان
( دَعْوَةَ )
مفعول به
( الدَّاعِ )
مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء المحذوفة ، وقد جرت عادة القراء على إسقاط الياء من الداع ودعاني لأنها لم تثبت لها صورة عندهم في المصحف ، فمن القراء من أسقطها تبعا للرسم وقفا ووصلا ، ومنهم من أثبتها في الحين ومنهم من أثبتها وصلا وحذفها وقفا
( إِذا )
الظرف متعلق بأجيب
( دَعانِ )
الجملة في محل جر بالإضافة
( فَلْيَسْتَجِيبُوا )
الفاء الفصيحة واللام لام الأمر ويستجيبوا فعل مضارع مجزوم بلام الأمر أي فليطلبوا إجابتي لأن السين والتاء في استفعل للطلب ، والمعنى فليستجيبوا إلي بالطاعة ، يقال منه : استجبت له واستجبته بمعنى أجبته قال :
وداع دعا يا من يجيب إلى الندى * فلم يستجبه عند ذاك مجيب