بعاكفون والجملة الاسمية حالية
( تِلْكَ )
اسم إشارة مبتدأ
( حُدُودُ اللَّهِ )
خبر ومضاف إليه وجملة تلك استئنافية
( فَلا تَقْرَبُوها )
الفاء الفصيحة ، ولا ناهية ، وتقربوها فعل مضارع مجزوم بلا ، أي إذا شئتم السلامة بأنفسكم فانتهوا ولا تقربوها ، فقد كان بعضهم يخرج وهو معتكف ويجامع امرأته ويعود والجملة استئنافية
( كَذلِكَ )
الجار والمجرور متعلقان بمحذوف مفعول مطلق أو حال
( يُبَيِّنُ اللَّهُ )
فعل مضارع وفاعله
( آياتِهِ )
مفعول به والجملة استئنافية
( لِلنَّاسِ )
الجار والمجرور متعلقان بيبين
( لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ )
لعل واسمها ، وجملة يتقون خبرها ، وجملة الرجاء حالية .
البلاغة :
1 - الكناية في قوله : « هن لباس لكم وأنتم لباس لهن » لأن اللباس ما يكون بجسم الإنسان ، والرجل والمرأة إذ يشتمل كل واحد منهما على الآخر ويعتنقان يشبهان اللباس المشتمل عليهما . قال النابغة الجعدي :
إذا ما الضجيع ثنى عطفها * تثنت عليه فكانت لباسا
نماذج من الكناية :
وقد تقدم ذكر الكناية ونزيد هنا الموضوع بسطا فنقول : إن الغرض من الكناية تنزيه اللسان عما لا يليق ذكره ، والكناية عنه بأرشق لفظ ، ولكل كناية غرض ، والأغراض لا عداد لها ، ولهذا كان غور الكناية لا يسبر فمن أمتعها قول الشريف الرضيّ :
برد السّوار لها فأحميت القلائد بالعناق